ألا حبّذا البطحا (?) وطيب ترابها… وأرض خلاء يصدح الليل هامها
ونصّ المهارى العشيّان والضحى … إلى نفر وحى العيون كلامها
(?) ومن شعرها واعتدّوا به فى الطبقة العليا فى معناه قولها (من الطويل): (?)
وما وجد ملواح عن الهيم حلّئت … عن الورد حتى جوفها يتصلصل (?)
تحوم وتغشاها العصىّ وحولها … أقاطيع أنعام تعلّ وتنهل
بأكثر (?) … منّى لوعة وتطلّعا
إلى الورد إلاّ أنّنى أتحمّل
قال: وفاضت نفسها فى اليوم الذى فاضت فيه نفس ابن عمّها الحارث وفى ساعته التى قضا فيها فدفنا جميعا فى لحد واحد، قال: ثم إنّ رضوى أيضا آلت على نفسها ما آلاه حتى لحقت بهما من غير هوى كان بها وإنّما قالت: أنا كنت السبب لذلك فأنا أحقّ بالموت منهما، قال عبد الملك بن هشام: فالحارث وليلى أوّلا متيّما فى العرب ماتا بعزّة النفس.
قلت: أما الشعر الأوّل الذى انتحله أبو قبيس على لسان الحارث الذى أوّله يقول:
إذا نحن خفنا الكاشحين فلم نطق. . .