في أذنيه"؛ ولأنه أجمع لصوته، وبه يستدل الأصم على الأذان.

قال الروياني: ولا يستحب ذلك في الإقامة؛ لفقد المعنى المذكور.

قال: وأن يكون المؤذن حسن الصوت؛ لأن الدعاء من العادات إلى العبادات حدث على خلاف ما يقتضيه استرسال الطبائع؛ فينبغي أن يكون الداعي حلو المقال؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015