قال الشافعي: ولو كان واجباً لأمرهم به شق [عليهم] أو لم يشق.

قال: وعند كل حال يتغير فيه الفم من أزم وغيره. والأزم - بفتح الحمزة وإسكان

الزاي -: الإمساك عن الأكل؛ ولهذا يقال: نعم الدواء الأزم، وقيل: إنه السكوت،

وأصله إمساك الأسنان بعضها على بعض.

وعبارة البندنيجي: أنه السكوت الطويل، وقيل: فرط الجوع وغيره: كالنوم، وأكل

ما له رائحة كريهة: كالثوم ونحوه. قال الماوردي: وكذا كثرة الكلام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015