عن أبي عبد الرحمن (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (- رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان) تقدم أنها تفيد الكثرة والمداومة، (يرفع يديه حذو)؛ أي: مقابل (منكبيه) تثنية مَنْكِب، وهو مجمع عظم العضد والكتف (?).

(إذا افتتح الصلاة) بتكبيرة الإحرام.

وفي رواية: كان يرفع يديه حين يكبر (?)، فهو دليل المقارنة.

وقد ورد تقديم الرفع على التكبير، وعكسه، أخرجهما مسلم؛ ففي لفظٍ عند مسلم: رفع يديه ثم كبر (?). وفي لفظٍ عنده: كبر ثم رفع يديه (?).

وفي المقارنة، وتقديم الرفع على التكبير، خلافٌ بين العلماء (?).

والمرجح عند علمائنا؛ كالشافعية: المقارنة. قال في "الفروع": ويرفع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015