فمما اتفقا عليه من حديثه: هذا الحديث، وهو قوله - رضي الله عنه -: (قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟).
وفي رواية: أيُّ العمل أفضل (?)؟
وإنما سأل - رضي الله عنه - عن ذلك؛ طلبًا لمعرفة ما ينبغي تقديمُه منها؛ حرصًا على معرفة الأفضل؛ ليتأكد القصد إليه، وتشتد المحافظة عليه (?).
ومعنى المحبة من الله تعالى: تعلُّق الإرادة بالثواب؛ أي: أكثر الأعمال توابًا، قاله ابن العربي (?).
(قال) - عليه الصلاة والسلام -: (الصلاة على وقتها).
هكذا رواية شعبة وأكثر الرواة.
وفي رواية الإمام أحمد، ولهما، وغيرهم: "لوقتها" (?).
و"على" قيل: هي بمعنى اللام، وقيل: لإرادة الاستعلاء على الوقت.