لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ؛ أَنْ: نَعَمْ، هَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (?)، وَلِمُسْلِمٍ نَحْوُهُ (?).
* * *
(عن عائشة) أمِّ المؤمنين (- رضي الله عنها -، قالت: دخلُ عبد الرحمن بنُ أبي بكرٍ الصديقِ) - رضي الله عنهم -.
كان عبدُ الرحمن بنُ أبي بكرٍ الصديق يكنى: أبا محمد، ويقال: أبا عبد الله، ويقال: أبا عثمان، أسلم عامَ الحُديبية، وحسن إسلامه، وكان اسمه: عبدَ الكعبة، وقيل: عبد العزى، فسماه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: عبدَ الرحمن، وكان أسنَّ أولادِ أبي بكرٍ الصديقِ، وأمُّه أُمُّ رومان؛ فهو شقيقُ عائشةَ - رضي الله عنهما -.
شهد مع قومه بدراً وأُحُداً، ثم أسلم وحسن إسلامه، وهاجر إلى المدينة قبل الفتح، وكان - رضي الله عنه - من أشجع قريشٍ، وأرماهم بسهمٍ.