قال الحافظ - رضي الله عنه -: (الخُبثُ -بضم الخاء المعجمة والباء-: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة). كذا في الرواية.

وقال الخطابي: إنه لا يجوز غيره، وغلَّط من سكّن الباء الموحدة (?)، وتعقب بأنه يجوز الإسكان كما في نظائره مما جاء على هذا الوجه؛ كُكُتب ورسُل وسُبُل (?).

فعلى هذا يكون قد (استعاذَ - صلى الله عليه وسلم - من ذُكرانِ الشياطينِ): مفرد شيطان، إما من شاط: إذا احترق، أو من شطنَ: إذا بَعُدَ (?)، وعلى كل، فالشيطان محروق مبعود، (وإناثِهم)، وإنما كان - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ إظهاراً للعبودية، ويجهر بها للتعليم.

وقد روى المعمري هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن المختار، عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015