نعم، وصله في "الأدب المفرد"، ولفظه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدخل الخلاء، قال، فذكر مثله (?).
وفي بعضها: إذا أتى الخلاء (?).
والخلاء -ممدود-: المكان الذي يُتوضأ فيه -عن الجوهري- (?)؛ سمي بذلك؛ لكونه يُتخلى فيه.
وقال أبو عبيدٍ: يقال لموضع الغائط: الخلاء، والمذهب، والمرفق، والمرحاض (?).
وفي روايةٍ في "الصحيحين": كان إذا دخل الكنيف (?)، وهو بمعنى الخلاء، سمي بذلك لأنه يَكْنُف من دخله ويستره.
قال في "القاموس": والكنيف؛ كأمير: المرحاض (?).
(قال: اللهمَّ)؛ أي: يا ألله! فالميم عوض عن النداء، ولهذا لا يجمع بينهما في اختيار الكلام (إني أعوذ)؛ أي: أتَحَرَّزُ وأَتَحَصَّن.
قال ابن القيم في "بدائع الفوائد": اعلم أن لفظة: عاذَ، وما تصرف