اقرأ بما شئت" (?)، وترجم له ابن حبان: البيان بأن فرض المصلي قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة (?).
(ثم اركع، حتى تطمئن راكعاً)، وفي رواية عند الإمام أحمد: "فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك" (?).
وفي رواية إسحق بن أبي طلحة: "ثم يكبر، فيركع؛ حتى تطمئن مفاصله، وتسترخي" (?).
(ثم ارفع) من ركوعك، (حتى تعتدل قائماً)، وفي رواية: "حتى تطمئن قائماً"، أخرجه ابن أبي شيبة، بإسناد على شرط مسلم (?)؛ وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه، وغيره (?).
وفي حديث رفاعة عند الإمام أحمد: "فإذا رفعت رأسك، فأقم صلبك؛ حتى ترجع العظام إلى مفاصلها" (?)؛ فثبت ذكر الطمأنينة في الاعتدال، على شرط الشيخين.
وبهذا عرف ما في كلام بعض الشافعية: في القلب من إيجاب الطمأنينة