(وقال) - صلى الله عليه وسلم - في حال رفعه من ركوعه مع رفع يديه: (سمع الله لمن حمده).

قال في "الفروع": معنى سمع -هنا-: أجاب (?).

وقال ابن دقيق العيد: وقد فسر قوله: "سمع الله لمن حمده": استجاب الله دعاء من حمده (?)، (ربنا ولك الحمد) وتقدم الكلام على ذلك، وله قول: "ربنا لك الحمد" بلا واو، وبها أفضل على الأصح، ولَهُ قولُ: "اللهم ربنا ولك الحمد"، وبلا واو أفضل، نص عليه الإمام أحمد، وهو رواية عند مالك (?).

قال الأثرم: سمدت أحمد يثبت الواو، وفي "ربنا ولك الحمد"، ويقول: ثبتت في عدة أحاديث (?).

تنبيه:

مال الإمام ابن القيم إلى عدم ثبوت الواو في صيغة: "اللهم ربنا ولك الحمد"، وهي في "صحيح البخاري" في رواية الكشميهني (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015