الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة

للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.

المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.

أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:

الأول: في الأجسام.

والثاني: في الجهات.

والثالث: في النفوس.

والرابع: في الوجود.

والخامس: في الإبداع.

والسادس: في الغايات، والمبادي.

والسابع: في التجريد.

والثامن: في السعادة.

والتاسع: في مقامات العارفين.

والعاشر: في أسرار الآيات.

قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه ... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..) . انتهى.

ولها شروح، منها:

شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.

المتوفى: سنة ست وستمائة.

أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته ... الخ) .

وهو شرح: بقال، أقول.

طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.

وله: (لباب الإشارات) .

لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.

ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.

ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.

المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.

أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده ... الخ) .

ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.

وسماه: (بحل مشكلات الإشارات) .

وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.

و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين) .

للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.

المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.

كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.

فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات) .

وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.

وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.

كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.

وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية) .

للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.

المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.

وله: (حاشية) ، على (محاكمات القطب) أيضا.

وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.

المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.

(حاشية على شرح النصير) أيضا.

ومن شروحها:

شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.

المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.

المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.

وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.

المتوفى: سنة (676) .

أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) .

ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.

ممزوجا.

أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.

وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل) .

ومنها: شرح: رفيع الدين ... الجيلي.

المتوفى: سنة (641) .

ونظم: (الإشارات) .

لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.

المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.

ومختصرها.

لنجم الدين ... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.

المتوفى: سنة 621) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015