أسماء المدلسين

للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي.

وهو: أول من أفردهم بالتصنيف.

ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي.

ثم: الدارقطني.

ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة.

وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي.

فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته.

ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة.

ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا.

وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا.

وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا.

وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا.

وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا.

وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا.

وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا.

فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015