للمولى: تقي الدين بن عبد القادر التميمي، الغزي، الحنفي، المذكور قبله.
المتوفى: سنة 1005، خمس وألف.
ذكر في أوله: مقدمة.
يحتوي على: أبواب، وفصول.
فيه: فوائد مهمة، تتعلق بفن التاريخ، لا يسع المؤرخ جهلها.
وصدر: باسم السلطان: مراد خان بن سليم العثماني.
ثم سيرة النبي -عليه الصلاة والسلام -إجمالا مفيدا.
ثم مناقب الإمام: أبي حنيفة.
كما في: (الجواهر المضية) .
ثم رتب الأسماء: على الحروف.
وربما أكثر في: بعض التراجم، من الأشعار.
وقصد بذلك: أن لا يخلو كتابه من الأدب.
وذكر في أوله: أنه أورد بابا للأنساب، والألقاب في آخر الكتاب.