السماع

مسألة.

من جملة ما اختلف فيه: أهل الظاهر، والباطن.

فكتبوا: أجوبة، منها:

رسالة: الشيخ، العالم، الزاهد، عماد الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم الواسطي، الحرام، الشافعي.

المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.

مشتملة على: فصول.

حاصل كلامه: أنه بدعة ظهرت بعد المائتين، ببغداد.

وقد تكلم فيه: الشافعي.

وأنكر عليهم: في هذا العصر.

وفيه: (البلغة والإقناع، في حل شبهة مسألة السماع) .

للشيخ: عماد الدين 0

ورسالة: للشيخ، قطب الدين، أبي الخير: محمد الخيضري الشافعي، مفتي الشام.

المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.

ذكر فيها: أنه لم يَرِدْ في تحريمه وإباحته نص صحيح صريح.

والعلماء اختلفوا في سماع الغناء بالألحان على وجوده.

وهي: مسألة طويلة الذيل، اختلفت فيه الآراء، وتباينت فيها الأقوال، حتى خصها الكثير من المتقدمين بالتصنيف.

كالقاضي: أبي الطيب.

والعلامة: أبي محمد بن قتيبة.

والأستاذ: أبي منصور البغدادي.

وعبد الملك بن حبيب المالكي.

وأبي محمد بن حزم.

والحافظ: أبي عبد الله بن طاهر، وآخرين.

ومن المتأخرين:

كمال الدين: جعفر الأدفوي.

وشمس الدين: محمد بن قيم الجوزية.

والحافظ: عماد الدين بن كثير، وخلايق.

وفيه: (كشف القناع، عن مسألة السماع) .

للطرطوشي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015