لجلال الدين: محمد بن أسعد الدواني.
أولها: (أما بعد حمد الله مفتاح القلوب ... الخ) .
ذكر فيها: أن سعد الدين: محمد الأسترابادي، سأله أن يكتبها، أو أن اجتيازه بقاشان في بعض الأسفار (كذا) .