تقويم الأبدان، في تدبير الإنسان

في الطب.

لأبي حسن: علي (لأبي علي يحيى) بن عيسى بن جزلة المتطبب، البغدادي.

المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة.

مجلدا.

أوله: (الحمد لله الذي خلق فسوى ... الخ) .

صنفه مجدولا، (كالتقويم النجومي) .

للمقتدي: بأمر الله العباسي.

وجعل مواضع الاجتماع والاستقبال قسمة الأمراض، ثم قسم لكل مرض: اثني عشر بيتا.

كتب في الأول: اسم المرض،

وفي أربعة أبيات: الأمزجة، والأسنان، والأريحة، والبلدان.

وفي السادس: هو سالم، أو مخوف، فإن الفقهاء اعتبروا ذلك في الإقرار.

وفي السابع: سبب ذلك المرض، وسبب تولده، ومن أي شيء حصل؟

وفي الثامن: هل يصلح فيه الاستفراغ، أم لا؟

وفي التاسع: هل يداوى بالأدوية الباردة، أو الحارة؟ أو لا بد من اعتدال الأدوية.

وفي العاشر: المداواة بالتدبير الملكي.

وفي الحادي عشر: التدبير بأسهل الأدوية وجودا.

وفي الثاني عشر: التدبير العام، وأوقات الأدوية.

ثم ذكر طرفا من الأدوية القتالة، وعلامات من سقي منها.

وجميع ما ذكره من الأمراض: أربع وأربعون نوعا، كل منها في صحيفة.

مشتملا على: ثمان شعب.

فيكون مجموع العلل: 352، اثنتين وخمسين وثلاثمائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015