للحاكم، الشهيد، أبي الفضل: محمد بن محمد بن أحمد.
المقتول شهيدا: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة.
وفيه (نوادر من المذهب) .
ولا يوجد المنتقى في هذه الأعصار.
كذا قال: بعض العلماء.
وقال الحاكم: نظرت في ثلاثمائة جزء مؤلف، (2/ 1852) مثل (الأمالي) و (النوادر) ، حتى انتقيت كتاب (المنتقى) ، وقال مؤلفه حين ابتلي بمحنة القتل (بمرو) من جهة الأتراك: هذا جزء من آثر الدنيا على الآخرة، والعالم متى جفا علمه، وترك حقه، خيف عليه أن يلحق بما يسوءه.
وقيل كان سبب ذلك: أنه لما رأى في كتب محمد مكررات وتطويلات، جنسها، وحذف مكررها، فرأى محمدا في منامه، وقال لم فعلت هذا بكتبي، فقال: لأن الفقهاء كسالى، فحذفت المكرر، وذكرت المقرر تشهيرا.
فغضب محمد، وقال: قطعك الله -تعالى - كما قطعت كتبي، فابتلي بالأتراك، حتى جعلوه على رأس شجرتين، فقطع نصفين.
ولإبراهيم بن علي، المعروف: بابن عبد الحق الدمشقي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
وقيل هو: (المبتغى) بالباء والغين.
لكن ذكره في (طبقات تقي الدين) ، بالنون والقاف.
وهو في: فروع المسائل، ونوازل الوقائع.