مقدمة أبي الليث

هو الشيخ، الإمام: نصر بن محمد السمرقندي، الحنفي.

ألفها في: الصلاة.

وتوفي سنة ...

وهي: مقدمة، قد اشتهرت فيما بين الأنام بركاتها، وشملتهم فوائدها.

شرحها:

ذو النون بن أحمد السرماري، نزيل عينتاب.

المتوفى: 677، سبع وسبعين وستمائة.

والشيخ، مصلح الدين: مصطفى بن زكريا بن آي طوغمش القرماني.

وسمَّاه: (التوضيح) .

وتوفي: سنة 809، تسع وثمانمائة.

أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

ذكر الشعراني: أنه شرح عظيم، دخل به مؤلفه إلى مصر، فرآه بعض الحسدة، فدس له بعض كلام فيه، قدح في مقام السيد الخليل -عليه السلام - فأفتوا بكفره وقتله، فخرج هاربا.

وذلك كقوله في باب الأحداث، لا يستقبل الشمس والقمر، ولا يستدبرهما، أي لأن إبراهيم -عليه السلام -كان يعبدهما. انتهى (2/ 1797) .

وذكر: تقي الدين، أن له شرحين: مطول، ومختصر.

وكلاهما مقبول حسن، دال على فضله.

وخرجها:

ابن أمير، الحاج، الحلبي أيضا.

وشرحها:

خليل بن مقبل الملقمي، الحلي.

شرحا نافعا.

وفرغ منه: في جمادى الآخرة، سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة.

وشرحها:

حسن بن حسين الطولوني.

ولد: سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة.

وشرحها:

جبريل بن حسن بن عثمان بن محمود بن عثمان الكنجاني.

المتوفى: سنة 752.

ألفه لولده: عبد الله.

وهو: شرح مفيد بالقول.

ذكر في آخره ذيلا في شرح حروف أبجد، ومشتقاتها.

أوَّله: (الحمد لله الذي أمد أولياءه بالعاجلة بأنواع النعم ... الخ) .

وسمَّاه: (بكتاب التقدمة، في شرح المقدمة) .

ونظمها:

عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أبي نصر، محمد بن عربشاه بن أبي بكر العثماني، الأنصاري، الحنفي.

المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.

في بحر الرجز.

وسمَّاه: (المنح المعظمة، في نظم مسائل المقدمة) .

أوَّله:

بسم الإله ربنا مبتديا * والحمد لله المعظم تاليا ... الخ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015