المسالك، والممالك

لأبي عبد الله: أحمد بن محمد بن نصر الجيهاني، وزير أمير خراسان، وكان صاحب فلسفة ونجوم.

فجمع الغرباء، وسألهم عن الممالك، ودخلها، وكيف المسالك إليها؟ ليتوصل بذلك إلى فتوح البلاد.

فجعل العالم سبعة أقاليم.

وجعل لكل إقليم: كوكبا.

تارة: يذكر فيه أصنام الهند.

وأخرى: عجائب السند.

ولم يفصل الكور، ولا وصف المدن، بل ذكر الطرق شرقا، وغربا، وشمالا، وجنوبا.

وبذلك طال كتابه.

كذا قال صاحب: (أحسن التقاسيم) .

وقال: وأما ابن الفقيه الهمداني:

فإنه لم يذكر إلا المدائن العظمى، ولم يرتب الكور، والأخبار

وأدخل في كتابه ما لا يليق به.

مرة: يزهد في الدنيا.

وتارة: يرغب فيها.

ودفعة: يبكي.

وحينا: يضحك، ويلهى.

وأما الجاحظ، وابن خرداذبه:

فإن كتابيهما: مختصران جدا.

لا يحصل منها كثير فائدة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015