لأبي عبد الله: محمد بن المهتار.
أوله: (الحمد لله الذي تفرد ... الخ) .
ذكر أنه: تتبع كتب الفلاسفة، وصنفه، وذكر فيه: ما ظهر له على سبيل الفتوح، ورمز (2/ 1649) فيه إلى مواضع.
وذكر أنه: نزل في منامه في دير راهب، وسأله: عن الصنعة؟ فأدخله في حجرة فيها صورة مرآة فيها تماثيل، فتأملها، ثم انتبه، فأظهرها من القوة إلى الفعل، بشرحها.