قال أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام، من جهة: معانيه الوضعية، أو من جهة: تركيبه الخاص.
والغرض منه: تحصيل تلك الملكة.
وفائدته: الاحتراز عن الخطأ، في تطبيق كلام منقول عن الغير، على ما يقتضيه مقام التخاطب، من جهة: معانيها الأصلية، ومن جهة: خصوص ذات التراكيب نفسه. انتهى.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(ربيع الأبرار) .
و (أبو قماش) .
و (التذكرة الحمدونية) .
و (ريحانة الأدب) .
و (العقد الفريد) و ... مما يطول تعدادها.