كزيده

في التاريخ.

فارسي.

مجلد.

لحمد الله: أحمد بن أبي بكر بن حمد بن نصر المستوفي، القزويني.

المتوفى: سنة 750.

ألفه: لغياث الدين: محمد الوزير.

وهو: من الكتب المعتمد عليها.

في التاريخ.

وكلامه، ونقله: كالحجة فيما بينهم.

ذكر فيه أنه: اكتسب المعارف في خدمة الوزير، رشيد الدين: فضل الله، وأن أوقات الوزير مستغرقة بمجالسة العلماء، ومباحث العلوم عموما، وعلم التواريخ خصوصا.

وهو: يستفيد من زوايا المجالس استفادة كثيرة، فيكون ذلك سببا لمراجعة كتب التواريخ، ومطالعتها.

فوجد الفن المذكور طويل الذيل، كما قال الشاعر:

فقد وجدت مكان القول متسعا * فإن وجدت لسانا قائلا فقل

وقد نظم:

تاريخا.

من: أول العهد، إلى: زمانه سابقا.

في نحو: خمسين ألف بيت.

ولما لم يبيض في أثناء تلك المجالس، شرع في أن يجمع:

تاريخا منثورا.

مجملا.

عجالة للوقت، وهدية له.

فكتب فيه: مجمل أمور الأنبياء، والأولياء، والملوك، والوزراء.

من: عهد آدم، إلى: وقت (2/ 1475) التأليف، سنة 730، ثلاثين وسبعمائة.

ورتبه على: فاتحة، وستة أبواب، وخاتمة.

الفاتحة: في أول الخلق.

والباب الأول: في الأنبياء.

الباب الثاني: في الملوك، قبل الإسلام.

الباب الثالث: في سير النبي - عليه الصلاة والسلام -، والخلفاء الأموية، والعباسية.

الباب الرابع: في الملوك الإسلامية.

وفيه: اثنا عشر فصلا، في كل دولة.

الباب الخامس: في أئمة السنة، والعلماء، والمشايخ.

الباب السادس: في أحوال قزوين.

وفيه: ثمانية فصول.

والخاتمة: في أنساب الأنبياء، والملوك.

على: طريق التشجير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015