لأبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب النحوي.
المتوفى: سنة 291، إحدى وتسعين ومائتين.
وفيه: (رسالة) .
للجعبري.
ألفها: في ذي القعدة، سنة 718، ثمان عشرة وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل القرآن عربيا غير ذي عوج ... الخ) .
قال: فهذه رسالة دافعة للوقعة الشنيعة.
وهي: أن قوما من القراء، ركبوا نكباء، وخبطوا عشواء، فحصروا الأحرف السبعة الواردة في الصحيح على الرواية المخصوصة، وسموا ما عداها شاذا، تمسكا: (بسبعة: أبي بكر بن مجاهد) .
وسرت شبهتهم إلى أئمة العربية.
فصنف:
أبو علي الفارسي.
(كتاب الحجة) .
في تعليلها، بناء على ذلك.
وصنف:
ابن جني.
(كتاب المحتسب) .
في: تعليل الشواذ الخارجة عنها، وصار الناس فوضى.
فبين في: خمسة فصول.