أي: الخطابة.
لأرسطو.
والكلام عليه:
لإسكندر الأفردوسي، الفيلسوف.
قيل: إن إسحاق:
نقله: إلى العربي.
ونقله:
إبراهيم بن عبد الله أيضا.
وفسره: الفارابي.