صور فيه: الحشائش، بالتصوير الرومي.
وكان مكتوبا بالقلم الإغريقي.
الذي هو اليوناني القديم.
وفي سنة 340، أربعين وثلاثمائة:
بعث أرمانوس قيصر، صاحب القسطنطينية، إلى الملك الناصر، صاحب الأندلس، براهب يسمى: نقولا، لاستخراج ما جهل من أسماء عقاقير (كتاب ديسقوريدوس) ، إلى اللسان العربي.
وترجمه:
أصطفن بن بسيل الترجمان.