كتاب: ديسقوريدوس الحكيم

صور فيه: الحشائش، بالتصوير الرومي.

وكان مكتوبا بالقلم الإغريقي.

الذي هو اليوناني القديم.

وفي سنة 340، أربعين وثلاثمائة:

بعث أرمانوس قيصر، صاحب القسطنطينية، إلى الملك الناصر، صاحب الأندلس، براهب يسمى: نقولا، لاستخراج ما جهل من أسماء عقاقير (كتاب ديسقوريدوس) ، إلى اللسان العربي.

وترجمه:

أصطفن بن بسيل الترجمان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015