وعن أنس قال: "كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله مات فلان، قال: أوليس كان عندنا آنفًا؟ قالوا بلى، قال: سبحان الله أخذة على غضب؛ المحروم من حرم وصيته".

وعند البيهقي عن أبي السكن البحتري قال مات خليل الله -يعني إبراهيم عليه السلام- فجأة، ومات داود فجأة، ومات سليمان بن داود فجأة، والصالحون؛ وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر.

2667- الموت تحفة المؤمن1.

رواه الديلمي عن جابر بزيادة: "والدرهم والدينار مع المنافق وهما زاده إلى النار".

ورواه عن عائشة بلفظ: "الموت غنيمة، والمعصية مصيبة، والفقر راحة، والغنى عقوبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له".

2668- موت البنات من المكرمات2.

رواه البزار عن ابن عباس، وسبق في "دفن البنات من المكرمات".

2669- موتوا قبل أن تموتوا3.

قال الحافظ ابن حجر: هو غير ثابت، وقال القاري: هو من كلام الصوفية، والمعنى: موتوا اختيارًا بترك الشهوات، قبل أن تموتوا اضطرارًا بالموت الحقيقي.

2670- "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".

رواه مسلم عن معاوية مرفوعًا، وأخرجه القضاعي عن أنس مرفوعًا، والبيهقي عن بلال قال: معناه: أن الناس يعطشون يوم القيامة، والإنسان إذا عطش انطوت عنقه، والمؤذنون لا يعطشون يومها فلا تنطوي أعناقهم.

2671- "مولى القوم منهم".

رواه أصحاب السنن وابن حبان عن أبي رافع، وعند الشيخين عن أنس بلفظ "من أنفسهم"، وعند أحمد عن أم كلثوم -ابنة

علي رضي الله عنهما- عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه بلفظ: "إنا لا تحل لنا الصدقة، ومولى القوم منهم".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015