وتقدم في: "البلاد بلاد الله والعباد عبد الله، فأي موضع رأيت فيه رفقًا فأقم". والله أعلم.
2377- "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، وعنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا" 1.
رواه البخاري في "الأدب" والترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن محصن.
2378- من أصبح والدنيا أكبر همه؛ فليس من الله في شيء2.
ابن لال عن حذيفة -رضي الله عنه- بلفظ: "من أصبح والدنيا أكبر همه؛ ألزم الله قلبه أربع خصال لا ينفك من واحدة حتى يأتيه الموت: هم لا ينقطع أبدًا - الحديث رواه الديلمي عن ابن عمر.
2379- من أصبح لا يهتم بالمسلمين؛ فليس منهم3.
رواه الحاكم عن ابن مسعود بلفظ: "من أصبح وهمه غير الله؛ فليس من الله في شيء، ومن أصبح لا يهتم" الحديث.
2380- من أعان ظالمًا سلطه الله عليه4.
قال في "اللآلئ": ذكره صاحب الفردوس بسنده من حديث ابن مسعود.
وقال في "المقاصد": رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن مسعود رفعه وفيه ابن زكريا العدوى متهم بالوضع.
وأورده الديلمي بلا سند عن ابن مسعود، وذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً} [الأنعام: 129] فقال: وفي الحديث وذكره؛ لكنه لم يعزه لصاحب ولا مخرج. وبالجملة فمعناه صحيح.