كفضل النبي على أمته"، وابن عساكر، عن ابن عباس "فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة"، رواه أبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف "فضل العالم على العابد بسبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض"،

وروى أبو يعلى وابن عدي، عن أبي هريرة: "بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين خطو الجواد المضمر سبعين سنة".

1829- فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة1.

رواه الطبراني والقضاعي عن الفضل بن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا، وقال العراقي: حديث منكر.

1830- الفطر مما دخل وليس مما خرج2.

رواه أبو يعلى عن عائشة، وعلقه البخاري عن ابن عباس من قوله.

1831- "فاطمة بضعة مني".

رواه الشيخان عن المسور بن مخرمة، زاد "فمن أغضبها أغضبني"، ورواه أحمد والحاكم والبيهقي عنه بلفظ "فاطمة بضعة" -وفي رواية مضغة بميم مضمومة وبغين معجمة- مني يقبضها ما يقبضني ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري".

1832- الفقر شين عند الناس وزين عند الله يوم القيامة3.

رواه الديلمي عن أنس.

1833- الفقر راحة والغنى عقوبة والقتل والجهل ضلالة والموت خيمة والمعصية مصيبة.

رواه الديلمي عن عائشة في حديث أوله "الموت غنيمة".

1834- الفقر للمؤمن خير من الغنى.

أسنده الديلمي عن ابن عمر في حديث أوله "الموت للمؤمن" الحديث. والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015