سعيد بلفظ "الغضب من الشيطان؛ فإذا وجده أحدكم قائمًا؛ فليجلس، وإن وجده جالسا؛ فليضطجع".

1807- الغلاء والرخص بيد الله1. الحديث

رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى، عن ابن عباس، وفي الباب عن أنس وأبي هريرة.

1808- الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب2.

رواه الديلمي عن أنس مرفوعًا بزيادة "والذي نفسي بيده أن القرآن والذكر لينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب"، ولا يصح كما قاله النووي وعبارته في فتاويه: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"، أخرجه الديلمي عن أنس وأبي هريرة، وقال ابن الغرس: عزاه الغزالي للفضيل بن عياض، وقال أيضًا: نقل شيخنا المناوي عن بعضهم أن المراد بالغناء هنا في الحديث: غنى المال، قال ويؤيده قوله تعالى {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 7]

1809- الغنى غنى النفس.

متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ "ليس الغنى في كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس". وللديلمي بلا سند عن أنس رفعه "الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس"

، ورواه العسكري عن أبي ذر في حديث أوله "يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى؟ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب" وفي النجم: وروى النسائي وابن حبان وابن عساكر عن أبي ذر: "يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى؟ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ومن كان فقره في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا؛ وإنما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015