1708- العباد عباد الله والبلاد بلاد الله، فحيث وجدت خيرًا فأقم واتق الله1.

قال النجم: رواه التيمي عن الزبير. وتقدم في الباء الموحدة بلفظ آخر.

1709- "عجب ربنا من شاب ليس له صبوة" 2.

تقدم في: "إن الله يحب الشاب التائب".

1710- "عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل".

رواه أحمد والبخاري وأبو داود عن أبي هريرة. وفي رواية للبخاري: "عجب الله من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل"،

ورواه الطبراني عن أبي أمامة، وأبو نعيم عن أبي هريرة، بلفظ: "عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم كارهون".

1711- عجبت لمن يشتري المماليك بماله، ثم يعتقهم، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابًا3.

رواه أبو الغنائم النرسي في قضاء الحوائج عن ابن عمر.

1712- عجر بجر.

قال النجم: كلام يقوله الناس إذا سمعوا كلامًا مخلطًا فيه، وليس بحديث.

وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي قال مجاهد عن الشعبي: "رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله ملقي في بعض الأودية، وتحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري". قال الأصمعي: عجري وبجري سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي. انتهى.

وفي القاموس: عجره وبجره عيوبه وأحزانه، أو ما أبدى وما أخفى، انتهى.

وفي حديث أم زرع في الصحيحين: وقالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، أن أذكره أذكر عجره وبجره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015