941- التاجر الصدوق تحت ظل عرش الرحمن يوم القيامة1.
الديلمي عن أنس، ورواه الأصبهاني في ترغيبه والديلمي في مسند الفردوس عن أنس أيضا بلفظ: "التاجر الصدوق تحت ظل العرش" ورواه الترمذي والحاكم عن أبي جعيد عن أبي سعيد بلفظ: "التاجر الصدوق الأمين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء" ورواه ابن ماجه والحاكم عن ابن عمر بلفظ: "التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة" ورواه ابن النجار في تاريخه عن ابن عباس بلفظ: "التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة".
942- التاجر الجبان محروم، والتاجر الجسور مرزوق2.
رواه الديلمي والقضاعي عن أنس رفعه، قال المناوي: الأقرب إجراء الحديث على ظاهره، ولا مانع أن يجعل الله جسارة التاجر وإقدامه على البيع والشراء بقصد الاعتماد على الله تعالى في تحصيل الربح سببًا لسعة رزقه، ومن ثَمَّ قيل:
لا تكونن للأمور هيوبًا ... فإلى خيبة يكون الهيوب
943- "التأني من الله, العجلة من الشيطان" 3.
رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن منيع والحارث بن أبي أسامة في مسانيدهم عن أنس رفعه، وأخرجه البيهقي عنه أيضا، وله شواهد عند الترمذي، وقال: حسن غريب بلفظ: "الأناة من الله والعجلة من الشيطان" والعسكري عن سهل بن سعد رفعه بلفظ: الأناة ... إلخ، لكن ضعفه بعضهم بأن فيه عبد المهيمن ضعيف، ورواه البيهقي أيضا عن ابن عباس رفعه بلفظ: "إذا تأنيتَ أصبتَ أو كدتَ تصيبُ، وإذا استعجلتَ أخطأتَ أو كدتَ تخطئُ" وفي سنده سعيد بن سماك متروك كما قال أبو حاتم، وللطبراني