ونقل الحافظ ابن حجر أن المرفوع وهم؛ ولذا قال المنذري: إن الموقوف أشبه.

وفي حديث آخر: تداركوا الغموم والهموم بالصدقات يكشفِ اللهُ ضركم.

877- البتيراء1.

رواه عبد الحق في الأحكام بسند فيه عثمان بن محمد بن ربيعة -الغالب عليه الوهم- عن أبي سعيد الخدري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن البتيراء: أن يصلي الرجل واحدة يوتر بها، وقال النووي في الخلاصة: حديث محمد بن كعب في النهي عن البتيراء مرسل ضعيف.

وللبيهقي في المعرفة عن أبي منصور مولى سعد بن أبي وقاص، قال: سألت ابن عمر عن وتر الليل، فقال: يا بنيَّ هل تعرف وتر النهار؟ قلت: نعم هو المغرب، قال: صدقت ووتر الليل واحدة, بذلك أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: يا أبا عبد الرحمن, إن الناس يقولون هي البتيراء، قال: يا بني ليس تلك البتيراء, إنما البتيراء أن يصلي الرجل ركعة يتم ركوعها وسجودها وقيامها، ثم يقوم إلى الأخرى فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها, فتلك البتيراء.

878- "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع أحدهم دينه بعَرَضٍ قليلٍ من الدنيا".

رواه مسلم وأحمد والترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- لكن رواية مسلم بـ "أو" التي للشك.

879- باكروا في طلب الرزق والحوائج؛ فإن الغدو بركة ونجاح2.

الطبراني وابن عدي عن عائشة -رضي الله عنها- ولفظ الطبراني: بادروا طلب الرزق.

880- البركة في صغر القرص, وطول الرشاء, وصغر الجدول يعني: النهر3.

ذكره في المقاصد في حديث: صغروا الخبز، وقال: إنه باطل، قال: قال القاري: وكأنه تبع النسائي فيما نقل عنه أنه كذب، وإلا فحديث البركة المذكور قد ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن ابن عباس، وذكره السلفي في الطوريات عن ابن عمر, انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015