حايط، قال أبو داود -هو الطيالسي (?) -: يعني البساتين.
قال صاحب النِّهاية: " الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار " (?) .
قال العراقي: " استحبابه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصلاة في الحيطان يحتمل (?) معاني: أحدها: قصدُ الخلوة عن النَّاس فيها، وبه جزم القاضي أبو بكر ابن العربي (?) .
الثاني: قصْد حلول البركة في ثمارها ببركة (?) الصلاة، فإنها جالبة الرزق.
الثالث: أنَّ هذا من كرامة المزُور أن يصلي فى مكانه.
الرابع: أنَّها تحيَّة كل منزل نزله أو توديعه " (?) .
" والحسن بن (?) جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره " (?) .
قال العراقي: " إنما ضعف من جهة حفظه دون أن يتَّهم بالكذب " (?) .