110 -[327] "وعليكمُ السَّكينةُ" (?) بالرفع على الابتداء والخبر، والجملة حال، هذا هو المشهور في الرواية. وذكر القرطبي " أنه نُصب على الإغراء، أي: الزمُوا السكينة " (?) . وذُكر في حكمة ذلك أمران: أحدهما: تكثير (?) الخطا، فإن بكل خطوة حسنة.

والثاني: أنَّ الآتي إلى الصلاة في صلاة، فينبغي أن يكون متأدبًا (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015