أنه يبقى أبدًا، فيكون معناه أنه لم يظمأ أبدًا".
وذكر البطليوسي مثله، وقال: والحقيقة تقديره: لم يظمأ آخر ما عليه أن يبقى، والعرب تستعمل الآخر، يريد به معنى الأبد، كقول الشَّاعر:
أَمَا لَكَ عَمْرٌ إنَّما أَنت حيَّة ... إذا هي لم تُقتل تعش آخر الدَّهر