من بَنَاته أَن تسكن غير مضرَّة وَلَا مُضر بهَا فَإِن استغنت بِزَوْج فَلَيْسَ لَهَا حق
الْمُرْسل هُوَ عِنْد الْفُقَهَاء مُنْقَطع الْإِسْنَاد كَذَا قَول الْعدْل قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من غير أَن يسمع مِنْهُ كَذَا فِي الْمُسلم
الْمُرْسلَة من الْأَمْلَاك هِيَ الَّتِي ادَّعَاهَا ملكا مُطلقًا إِي مُرْسلا عَن سَبَب معِين وَكَذَلِكَ الْمُرْسلَة من الدَّرَاهِم
الْمَرَض بِفَتْح الرَّاء وسكونها هُوَ فَسَاد المزاج قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ إظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها وَقَالَ ابْن فَارس الْمَرَض كل مَا خرج بالإنسان عَن حد الصِّحَّة من عِلّة ونفاق وَشك وفتور وظلمة ونقصان وتقصير فِي أَمر وَفِي الْمِصْبَاح الْمَرَض حَالَة خَارِجَة عَن الطَّبْع ضارة بِالْفِعْلِ ويقابله الصِّحَّة وَقيل الْمَرَض بِسُكُون الرَّاء يخْتَص بِالنَّفسِ وَبِفَتْحِهَا بالجسم
الْمُرْضع الَّتِي لَهَا ولد رَضِيع والمرضعة هِيَ الَّتِي ترْضع وَلَدهَا
الْمرْفق بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْفَاء وَبِالْعَكْسِ من الْيَد هُوَ مَا بَين الذِّرَاع والعضد وَأَيْضًا الْغَائِط
الْمركب هُوَ مَا أُرِيد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ