المخيرة الَّتِي جعل زَوجهَا الْخِيَار لَهَا فِي الطَّلَاق
الْمَدّ بِالضَّمِّ مكيال يسع فِيهِ رطلان عِنْد الْعِرَاقِيّين ورطل وَثلث عِنْد الحجازين وبالفتح عِنْد الْقِرَاءَة إطالة الصَّوْت بِحرف مدى من حُرُوف الْعلَّة
المداراة الملاطفة وبالهمزة بعد الرَّاء مدافعة ذِي الْحق عَن حَقه
المداهنة هِيَ أَن ترى مُنْكرا وتقدر على دَفعه وَلم تَدْفَعهُ حفظا لجَانب مرتكبه أَو جَانب غَيره أَو لقلَّة مبالاة الدّين
المداينات يَعْنِي معاملات الدُّيُون
الْمُدبر هُوَ من أعتق عَن دبر يَعْنِي فِي آخر حَيَاة الْمولى فالمطلق مِنْهُ أَن يعلق عتقه بِمَوْت مُطلقًا مثلا إِن مت فَأَنت حر أَو بِمَوْت إِلَى مُدَّة يكون الْغَالِب فِيهِ وُقُوعه مثلا إِن مت إِلَى نَحْو مائَة سنة فَأَنت حر والمقيد أَن يعلقه بِمَوْت مُقَيّد مثلا إِن مت فِي مرضِي هَذَا فَأَنت حر
الْمَدْح هُوَ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ على الْجَمِيل الِاخْتِيَارِيّ قصدا قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمِصْبَاح مدحته إِذا أثنيت عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ من الصِّفَات الجميلة خلقَة كَانَت أَو اختيارية وَلِهَذَا كَانَ الْمَدْح أَعم من الْحَمد
المدد العون الْغَوْث وَفِي اللِّسَان المدد العساكر الَّتِي تلْحق بالمغازي فِي سَبِيل الله