الْمَائِعَات أَي الذائبات
المأتم مُجْتَمع النَّاس عُمُوما وَقد غلب على مجتمعهم فِي حزن
الماخض الَّتِي فِي بَطنهَا ولد ودنا ولادها وضربها الطلق أَي وجع الْولادَة
الْمَأْذُون لَهُ هُوَ الَّذِي فك الحجز عَنهُ وَأذن للتِّجَارَة وَأطلق لَهُ التَّصَرُّف من مَوْلَاهُ أَن كَانَ عبدا وَمن وليه إِن كَانَ صَغِيرا
الماذيانات هِيَ أَصْغَر من النَّهر وَأعظم من الجداول
المارماهي نوع من السّمك فِي صُورَة الْحَيَّة
المارن مَا لَان من الْأنف
المازورات أَي الموزورات من الْوزر أَي الْإِثْم ووازرة آثمة
الْمَاشِيَة الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْخَيْل وَجَمعهَا الْمَوَاشِي
الْمَاضِي هُوَ الدَّال على اقتران حدث بِزَمَان قبل زَمَانك
المَال اسْم لما يتمول بِهِ وَقيل مَا ملكته من جَمِيع الْأَشْيَاء وَعند الْفُقَهَاء مَا يجْرِي فِيهِ الْبَذْل وَالْمَنْع ويميل إِلَيْهِ طبع الْإِنْسَان وَيُمكن ادخاره إِلَى وَقت الْحَاجة قَالَ فِي الْبَحْر سَوَاء كَانَ مَنْقُولًا أَو غير مَنْقُول
المَال الضمار رَاجع الضمار وَهُوَ المَال الَّذِي لَا يُرْجَى عوده