اللواطة هِيَ الْإِتْيَان فِي الدبر ووطؤه وَهُوَ حرَام نقلا وعقلا
اللوك مضغ الشَّيْء
اللهاة بِالْفَتْح اللحمة المشرفة على الْحلق فِي سقف الْفَم
اللهجة اللِّسَان أَو طرفه ولغة الْإِنْسَان الَّتِي جبل عَلَيْهَا واعتادها
اللَّهْو هُوَ الشَّيْء الَّذِي يتلذذ بِهِ الْإِنْسَان فيلهيه ثمَّ يَنْقَضِي وَأَصله الترويح عَن النَّفس بِمَا لَا تَقْتَضِيه الْحِكْمَة وَفِي المدارك اللَّهْو كل بَاطِل ألهي عَن الْخَيْر وَعَما يَعْنِي
اللَّيْل هِيَ من غرُوب الشَّمْس إِلَى طُلُوع الْفجْر الصَّادِق أَو إِلَى طُلُوع الشَّمْس وَهُوَ خلاف النَّهَار
لَيْلَة الْبَرَاءَة هِيَ لَيْلَة النّصْف من شهر شعْبَان المكرم
لَيْلَة الْقدر هِيَ لَيْلَة يخْتَص فِيهَا السالك بتجلي خَاص يعرف بِهِ قدره ورتبته بِالنِّسْبَةِ إِلَى محبوبه وَهُوَ وَقت ابْتِدَاء وُصُول السالك إِلَى عين الْجمع ومقام الْبَالِغين قَالَه السَّيِّد وَهِي خير من ألف شهر سَلام هِيَ حَتَّى مطلع الْفجْر تكون فِي السّنة مرّة وَإِنَّهَا لَا يعلم مَتى هِيَ وَفِي الحَدِيث هِيَ فِي شهر رَمَضَان أَو فِي الأوتار مِنْهَا أَو هِيَ فِي السَّابِع وَالْعِشْرين وَالله أعلم