قواعد الفقه (صفحة 441)

الْكَوْثَر حَوْض على بَاب الْجنَّة يسقى الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُ قَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي التَّذْكِرَة ذهب صَاحب الْقُوت وَغَيره إِلَى أَن الْحَوْض يكون بعد الصِّرَاط وَذهب آخَرُونَ إِلَى الْعَكْس وَالصَّحِيح أَن للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حوضين إِحْدَاهمَا فِي الْموقف وَقبل الصِّرَاط وَالْآخر دَاخل الْجنَّة وكل مِنْهُمَا يُسمى كوثرا قَالَه الْعَيْنِيّ

دور الْعِمَامَة بِالْفَتْح الدّور مِنْهُ

الكوسج هُوَ الَّذِي لحيته على ذقنه لَا على العارضين

الْكُوع بِالضَّمِّ طرف الزند الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام

الْكُوفَة مَدِينَة مَشْهُورَة بالعراق نَشأ بهَا أَبُو حنيفَة النُّعْمَان رَضِي الله عَنهُ وإليها ينسبون فُقَهَاء أهل الْكُوفَة والكوفيون من الْفُقَهَاء

الْكَوْكَب النَّجْم

الكوماء النَّاقة الْعَظِيمَة السنام

الكيد إِرَادَة مضرَّة الْغَيْر خُفْيَة وَهُوَ من الْخلق الْحِيلَة السَّيئَة وَمن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى التَّدْبِير بِالْحَقِّ لمجازاة أَعمال الْخلق

الْكِير زق ينْفخ فِيهِ الْحداد

الْكيس خلاف الْحمق وَأَيْضًا حسن التأني فِي الْأُمُور وبالكسر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015