وَله الْحَمد يحيى وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شئ قدير
الْكَلِمَة الطّيبَة قَالَ السُّيُوطِيّ أَي لَا إِلَه إِلَّا الله وَعند عَامَّة الْعلمَاء لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله
كلمة التمجيد سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم
كلمة الْفَصْل وَهِي قَول الْخَطِيب أما بعد
الكلى عِنْد الميزانيين مَالا يمْنَع نفس تصَوره من وُقُوع الشّركَة فِيهِ كالإنسان والكلى الإضافي هُوَ الْأَعَمّ من شئ
الْكمّ عرض يقبل الْقِسْمَة لذاته وَهُوَ أما مُنْفَصِل كالعدد أَو مُتَّصِل كالزمان وبالضم هُوَ مدْخل الْيَد ومخرجها من الثَّوْب
الكناسة القمامة وَهِي مَا يجْتَمع بالكنس
الْكِنَايَة لُغَة أَن يعبر عَن شَيْء معِين بِلَفْظ صَرِيح فِي الدّلَالَة عَلَيْهِ لغَرَض وَعند الْأُصُولِيِّينَ كَلَام استتر المُرَاد مِنْهُ بِالِاسْتِعْمَالِ وَأَن كَانَ مَعْنَاهُ ظَاهرا فِي اللُّغَة سَوَاء كَانَ المُرَاد بِهِ الْحَقِيقَة أَو الْمجَاز فَيكون تردد فِيمَا أُرِيد بِهِ فَلَا بُد من النِّيَّة أَو مَا يقوم مقَامهَا