الْمركب الْعقلِيّ فِي الْقَضِيَّة المعقولة وَالْقَوْل بِالْيَدِ على الْحَائِط هُوَ الضَّرْب بهما
القَوْل بِمُوجب الْعلَّة هُوَ الْتِزَام مَا يلْزمه الْمُعَلل مَعَ بَقَاء الْخلاف
الْقَوْم الْجَمَاعَة من الرِّجَال خَاصَّة وَقيل يدْخلهُ النِّسَاء على تَبَعِيَّة سموا بذلك لقيامهم بالعظائم والمهمات يذكر وَيُؤَنث وَقوم الرجل أقربائه الَّذين يَجْتَمعُونَ مَعَه فِي جد وَاحِد وَفِي الكليات كل من يقوم الرئيس بأمرهم وَقيل يقومُونَ بأَمْره فَهُوَ قوم وَفِي حَدِيث مُسلم الْمُسلمُونَ قوم
القومة مَا بَين الرُّكُوع وَالسُّجُود من الْقيام قومة
القهقهة هُوَ الضحك الَّذِي يكون مسموعا لجيرانه وَكَذَا القرقر
الْقَيْء هُوَ مصدر بِمَعْنى قذف الطَّعَام وَغَيره من الْفَم وَيُطلق على الْمَقْذُوف
الْقيَاس فِي اللُّغَة عبارَة عَن التَّقْدِير يُقَال قست النَّعْل بالنعل إِذْ قدرته وسويته وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ تَقْدِير الْفَرْع بِالْأَصْلِ فِي الحكم وَالْعلَّة
الْقيام للشَّيْء هُوَ المراعاة وَالْحِفْظ لَهُ
الْقيام فِي الصَّلَاة هُوَ الانتصاب مَعَ الِاعْتِدَال بِحَيْثُ لَو مد يَدَيْهِ لَا ينَال رُكْبَتَيْهِ