الصَّلَاة الرّبَاعِيّة من الْفَرْض فِي السّفر وَقصر الشّعْر فِي الْحَج مر فِي التَّقْصِير
الْقصرى بِالضَّمِّ وبالكسر السنابل الغليظة وَمَا يبْقى فِي المنخل بعد الانتخال وَقيل مَا يخرج من أَلْقَت بعد الدياسة
قصر الثِّيَاب هُوَ أَن يجمعها الْقصار فيغسلها وحرفته القصارة بِالْكَسْرِ
قصر الْعَام عِنْد الْأُصُولِيِّينَ عبارَة عَن قصره على بعض مَا يتَنَاوَلهُ أما بمستقبل أَو غير مُسْتَقل
الْقُصُور الْعَجز
القصيل الزَّرْع يقصل أَي يجز أَخْضَر لعلف الدَّوَابّ
الْقَضَاء وَالْقدر الْقَضَاء لُغَة الحكم وَفِي الِاصْطِلَاح عبارَة عَن وجود جَمِيع الموجودات فِي الْعَالم الْعقلِيّ مجمعة ومجملة على سَبِيل الإبداع وَالْقدر عبارَة عَن وجودهَا الْخَارِجِي مفصلة وَاحِدًا بعد وَاحِد قَالَ السَّيِّد الْقَضَاء عبارَة عَن الحكم الْكُلِّي الإلهي فِي أَعْيَان الموجودات على مَا هِيَ عَلَيْهِ من الْأَحْوَال الْجَارِيَة فِي الْأَزَل إِلَى الْأَبَد
الْقَضَاء عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ تَسْلِيم مثل الْوَاجِب بِالسَّبَبِ قَالَ فِي الْمِصْبَاح الْقَضَاء فِي الْعِبَادَة أَن تفعل خَارج وَقتهَا الْمَحْدُود وَفِي الدّرّ الْمُخْتَار هُوَ بِالْمدِّ وَالْقصر لُغَة