المشجوج أَي المكسور جانبا رَأسه وَذُو القرنين لقب الْإِسْكَنْدَر لِأَنَّهُ بلغ قطري الأَرْض أَو قرنيها أَو ضرب على جَانِبي رَأسه قرنين والقرن بِالْكَسْرِ مَا يقارنك وَمَا هُوَ نظيرك فِي الشجَاعَة وَالْعلم وَقرن الْمنَازل مِيقَات أهل نجد وَهُوَ جبل مشرف على عَرَفَات
القرناء خلاف الْجَمَّاء أَي ذَوَات الْقرن
الْقرْيَة الضَّيْعَة وَمَا يُقَابل الْمصر من المعمورة وَقد يُطلق على الْمصر الجامعة هِيَ ذَات جمَاعَة وأمير وقاض ودور مجتمعة كَذَا فِي الْمجمع فَهُوَ بِمَعْنى الْمصر
قُرَيْش من ولد النَّضر بن كنَانَة أَو فهر بن مَالك بن النَّضر وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنهم سموا بِدَابَّة فِي الْبَحْر لَا تدع دَابَّة إِلَّا أكلتها فَجَمِيع الدَّوَابّ تخافها وَأنْشد شعرًا
القرين المقرون بآخر المصاحب العشير الزَّوْج
الْقَرِينَة مَا يدل على المُرَاد من غير كَونه صَرِيحًا والقرينة القاطعة كمن خرج من الْبَيْت وَبِيَدِهِ سكين وَفِيه الدَّم