قبال النَّعْل هُوَ السّير أَي الْقد من الْجلد مستطيلا وَيكون بَين الإصبعين وَفِي الْقَامُوس هُوَ زِمَام الإصبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا وَهُوَ الشسع
القبالة كل من تقبل بِشَيْء مقاطعة وَكتب عَلَيْهِ بذلك الْكتاب فعمله القبالة بِالْكَسْرِ وَالْكتاب الْمَكْتُوب عَلَيْهِ القبالة بِالْفَتْح كَذَا فِي الأساس وَفِي الْمغرب وقبالة الأَرْض أَن يتقبلها إِنْسَان فيقبلها الإِمَام أَي يُعْطِيهَا إِيَّاه مُزَارعَة أَو مُسَاقَاة وَذَلِكَ فِي أَرض الْموَات أَو أَرض الصُّلْح
الْقبَّة كل بِنَاء مَرْفُوع مدور سقفه مستدير مقعر على هَيْئَة الْخَيْمَة
الْقبْح ضد الْحسن وَيكون فِي القَوْل وَالْفِعْل وَالصُّورَة وَفِي الشَّرْع هُوَ مَا يكون مُتَعَلق الذَّم فِي العاجل وَالْعِقَاب فِي الآجل
الْقَبْر مدفن الْإِنْسَان من الشق واللحد
الْقَبْض خلاف الْبسط يُقَال قبض عَلَيْهِ بِيَدِهِ إِذا ضم عَلَيْهِ أَصَابِعه وَقبض الشَّيْء أَخذه وَهَذَا الشَّيْء فِي قَبْضَة فلَان أَي فِي ملكه وتصرفه والقبضة من الشَّيْء ملْء الْكَفّ مِنْهُ
قبل بِالْفَتْح نقيض بعد ظرف زمَان والقبل بِالضَّمِّ وبضمتين نقيض الدبر