الْفطْرَة هِيَ الصّفة الَّتِي يَتَّصِف بهَا كل مَوْجُود فِي أول زمَان خلقته الجبلة المهيأة لقبُول الدّين وَأَيْضًا صَدَقَة الْفطر
الفقار مَا نضد من عِظَام الصلب من لدن الْكَاهِل الى الْعجب وَهِي خزرات الظّهْر
الفقؤ الشق يُقَال فقأت البثرة فانفقأت أَي تشقق وفقؤ الْعين كسرهَا
الْفَقْد الْغَيْبَة يُقَال فقدت الشَّيْء إِذا غَابَ وَالشَّيْء الْمَفْقُود والتفقد التطلب
الْفقر عبارَة عَن فقد مَا يحْتَاج فَمن فَرح بالفقد وَكره الزَّائِد على الضَّرُورَة فَهُوَ زاهد
الْفِقْه فِي اللُّغَة عبارَة عَن فهم غَرَض الْمُتَكَلّم من كَلَامه وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ الْعلم بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية وَالْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة مَالا تدْرك لَوْلَا خطاب الشَّارِع وَفِي التَّوْضِيح وَالْفِقْه معرفَة النَّفس مَالهَا وَمَا عَلَيْهَا وَيُزَاد عملا ليخرج والأعتقاديات والوجدانيات فَيخرج الْكَلَام والتصوف وَمن لم يزدْ أَرَادَ الشُّمُول وَهَذَا التَّعْرِيف مَنْقُول عَن أبي حنيفَة