قواعد الفقه (صفحة 401)

الفرسخ ثَلَاثَة أَمْيَال هاشمية والطولي مِنْهُ أثنا عشر ألف ذِرَاع والسطحي مِنْهُ هُوَ مربع الطولي والجسمي مِنْهُ هُوَ مكعب الطولي

فرْصَة ممسكة أَي قِطْعَة من الْقطن أَو صوف مطيبة بالمسك لإِزَالَة ريح دم الْقبل بعد الْحيض

الْفَرْض وَالْفَرِيضَة مَا أوجبه الله تَعَالَى على عباده سمى بِهِ لِأَن لَهُ معالم وحدودا وَعند الْأُصُولِيِّينَ مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ الثُّبُوت وقطعي الدّلَالَة حَيْثُ لَا شُبْهَة فِيهِ وَيكفر جاحده ويعذب تَاركه وَالْوَاجِب مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ الدّلَالَة وظني الدّلَالَة وقطعي الثُّبُوت

فرض الْعين مَا يلْزم كل وَاحِد أقامته وَلَا يسْقط بِإِقَامَة الْبَعْض كالصلوات الْخمس

الْفَرْض على الْكِفَايَة مَا يلْزم جَمِيع الْمُسلمين أقامته وَيسْقط بِإِقَامَة الْبَعْض عَن البَاقِينَ كالجهاد وَصَلَاة الْجِنَازَة

الْفَرْع خلاف الأَصْل وَهُوَ اسْم لشَيْء يبْنى على غَيره وَيُقَاس عَلَيْهِ أَي مَا يتَفَرَّع من أَصله وَجمعه الْفُرُوع وَأَيْضًا أول مَا تلده النَّاقة وَكَانُوا يذبحونه لآلهتهم فِي الْجَاهِلِيَّة

الْفرق محركة مكيال تسع فِيهِ سِتَّة عشر رطلا وَالْفرق بِالْفَتْح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ أَن يفرق الْمُعْتَرض بَين الأَصْل وَالْفرع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015