قواعد الفقه (صفحة 398)

الفتق انفتاق الْفرج والمرة الفتقاء وَهِي منفتقة الْفرج وضده الرتق وَكَذَا الفتق دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي أمعائه وَهُوَ أَن ينفتق مَوضِع بَين أمعائه وخصييه فيجتمع ريح بَينهمَا فتعظمان

الْفِتْنَة الْخِبْرَة والإبتلاء مَا أشتبه فِيهِ الْحق وَالصَّوَاب مَا يتَبَيَّن بِهِ حَال الْإِنْسَان من الْخَيْر وَالشَّر اخْتِلَاف النَّاس فِي الآراء وَمَا يَقع بَينهم من الْقِتَال وَقيل الْفِتْنَة مَا يتَمَيَّز بهَا المخلص من غير المخلص

الْفَتْوَى هُوَ الحكم الشَّرْعِيّ يَعْنِي مَا أفتى بِهِ الْعَالم وَهِي اسْم من أفتى الْعَالم إِذا بَين الحكم

فجَاء الْمَوْت أَي بغتته

الْفجْر ضوء الصُّبْح ثمَّ سمى بِهِ الْوَقْت وَهُوَ الصُّبْح وَالْفَجْر فجران كَاذِب وَهُوَ المستطيل وصادق وَهُوَ المستطير رَاجع الصُّبْح الصَّادِق

الْفُجُور هُوَ هَيْئَة حَاصِلَة للنَّفس بهَا يُبَاشر أمورا على خلاف الشَّرْع والمروءة

الْفَحْشَاء مَا ينفر عَنهُ الطَّبْع السَّلِيم ويستنقصه الْعقل الْمُسْتَقيم وَأَيْضًا الْبُخْل فِي أَدَاء الزَّكَاة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015