الْغَضَب ثوران دم الْقلب إِرَادَة الإنتقام قَالَه الرَّاغِب وَقَالَ السَّيِّد تغير يحصل عِنْد غليان دم الْقلب ليحصل مِنْهُ التشفي للصدر وَمن أبْغض أحدا واحب الإنتقام مِنْهُ فَهُوَ غَضْبَان وَجعله ابْن الْقيم الْحَنْبَلِيّ على ثَلَاثَة أَقسَام أَحدهَا أَن يحصل لَهُ مبادئ الْغَضَب بِحَيْثُ لَا يتَغَيَّر عقله وَيعلم مَا يَقُول ويقصده وَالثَّانِي أَن يبلغ النِّهَايَة فَلَا يعلم مَا يَقُول وَلَا يُريدهُ الثَّالِث من توَسط بَين المرتبتين وَجعل ابْن عابدين الْمرتبَة المتوسطة إِذا غلب الهذيان واختلاط الْجد بِالْهَزْلِ فَلَو نصفه مُسْتَقِيمًا فَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ فِي الْمرتبَة الأولى رد الْمُحْتَار
الغطارفة يَعْنِي الدَّرَاهِم الغطريفية وَهِي كَانَت من أعز النُّقُود ببخارا منسوبة الى غطريف أَمِير خُرَاسَان أَيَّام الرشيد
غلاء السّعر أرتفاعة
الْغُلَام هُوَ من حِين يُولد الى أَن يشب وَقد يُطلق على الطار الشَّارِب والكهل ضدا
الْغلَّة بِالْفَتْح كل مَا يحصل من ريع أَرض أَو كرائها أَو أُجْرَة غُلَام وَنَحْو ذَلِك وَأَيْضًا مَا يردهُ بَيت المَال وَيَأْخُذهُ