قواعد الفقه (صفحة 368)

الْعرس بِالضَّمِّ وبسكون الرَّاء وَفتحهَا الزفاف وَطَعَام الْوَلِيمَة وبالكسر امْرَأَة الرجل

عرش الْمَسْجِد سقفه والسقف من الْبَيْت أَعْلَاهُ مُقَابلا لأرضه

الْعَرَصَة وسط الدَّار وساحتها وَفِي الحَدِيث أَقَامَ بالعرصة ثَلَاثًا المُرَاد بِهِ مَوضِع الْحَرْب

الْعرض بِالْفَتْح الْمَوْجُود الَّذِي يحْتَاج فِي وجوده إِلَى مَوضِع وَأَيْضًا الْمَتَاع وراجع الْعرُوض وبالكسر هُوَ مَوضِع الْمَدْح والذم من الْإِنْسَان سَوَاء كَانَ فِي نَفسه أَو سلفه أَو من يلْزمه أمره

العرضة الْأَخِيرَة هِيَ مَا عَارض النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جِبْرَائِيل الْقُرْآن فِي سنة وَفَاته فَإِنَّهُ كَانَ يُعَارضهُ الْقُرْآن فِي كل سنة مرّة وَأَنه عَارضه فِي السّنة الَّتِي توفّي فِيهَا مرَّتَيْنِ أَي كَانَ يدارسه جَمِيع مَا نزل من الْقُرْآن

الْعرف مَا اسْتَقَرَّتْ النُّفُوس عَلَيْهِ بِشَهَادَة الْعُقُول وَتَلَقَّتْهُ الطبائع السليمة بِالْقبُولِ والقولي مِنْهُ مَا يتعارف النَّاس إِطْلَاق اللَّفْظ عَلَيْهِ والعملي مِنْهُ هُوَ أَن يطلقوا اللَّفْظ على هَذَا وعَلى ذَاك وَالثَّانِي مُخَصص دون الأول وَعرف اللِّسَان مَا يفهم من اللَّفْظ بِحَسب وَضعه اللّغَوِيّ وَعرف الشَّرْع مَا فهم مِنْهُ حَملَة الشَّرْع وجعلوه مَبْنِيّ الْأَحْكَام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015